بولنديّ

ما المشكلة بين البولنديون والأوكرانيون؟

تريخ هو الموضوع الكبير في السياسة بولندا وفيه كاثير من نضال وصراع مثل الحرب العالمي الثاني. هذا نفسه في أوكرانيا.

لافتة مضررة، تقول بالبولاندية والأوكرانية "متضمانين مع أوكرانيا"

المصدر المشاكل بين الوطنين غير بسيطة، لكن يصل للتريخ.

فولينيا

قوّة الأوكرانيّة الوطنيّة جَزَر آلاف من بولانديين من سكنوا في فولينيا، منطقة في شرق بولندا ثم وغرب أوكرانيا الآن. لكن في أوكرانيا ألآن، القوّة مشهورة أكثر بالمقاومة ضد روسيا في الحرب.

الحدث قد كانت شوكة في العلاقة بولاندا وأوكرانيا. كثير من الضحايا دفن قي أوكرانيا. أمر للجدل طويلاً قد كانت نبش أجسامهم وكم تعرف الشعب عن المجزرة .

فمتى الرئيس أوكرانيا زيلينسكي سمّى فوج عسكري بالقوّة، أصاب بولانديين بصدمةٍ. الرئيس البولندي نافروتسكي أخد نيشان فرسان العقاب الأبيض من زيلينسكي. النيشان هو الوسام العألي في بولاندا. أدان كثير الناس القرارة، بينهم الناس مساند أوكرانيين. لسوء الخظ هذا قدّم إلى سباق سياسيين إلى من هو أكثر عدو الأوكرانيون.

روسيا

قد آتيت بولندا كثير سلاح لأوكرانيا والآن بعض السياسيين يسأل إذا هذا فكرة جيد. قد تستلمت أكرانيا السلاح لأن تنضل ضد الاعتداء الروسية. روسيا يعاتداء كل جيرانها لأنها إِمبريالية. روسيا احتلّ بولندا أيضا

الدولة إِمبريالية قد الاستعملت العداوة لهدفها وتزاد النار حطباً لأن هذا يسهل قد يسهل الحرب لروسيا. فهناك أكثر الكره في الأنترنت ومن سياسيين متطرفة من يحب عدوّنا.

ممكن يرأ هذا في شارع والناس أكثر غاضبة. في يوليو 2026، هاجم رجل مراهقتان شفهياّ في باص.. سببه؟ الفتاتان من أوكرانيا.

ليس جيد أن زيلينسك قرر القررة، لكن كيف نجبيب غير صح أيض. نسمح عواطفنا تفكير بدلا مننا.

#أوكرانيا #روسيا